غادرت عمان أمس القافلة الثانية من مساعدات الدقيق السعودي وقدرها 268 طنا ضمن حملة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة.بعد أن كانت وصلت الى الأردن وفرغت في مستودعات الهيئة الخيرية الهاشمية تمهيداً لإرسالها إلى الشعب الفلسطيني في القطاع.
ويأتي تسيير القافلة تنفيذا للأمر السامي الكريم بإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الشعب الفلسطيني بغزة وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على الحملة بتوريد (2000 ألفي طن) من مادة الدقيق لتوزيعها على اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة بالتعاون مع وكالة الأونوروا بتكلفة 7.5 ملايين ريال سعودي تم توريدها من مطاحن الدقيق وصوامع الغلال بالمملكة.
وأوضح معالي مستشار سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة الدكتور ساعد العرابي الحارثي أن هذا المشروع يأتي في إطار ما تقدمه مملكة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق وتلبية لحاجة المتضررين من الشعب الفلسطيني في داخل قطاع غزة، تواصلاً للجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها الحملة للمتضررين في فلسطين.
والقافلة ضمن مجموعة برامج مختلفة تنفذ في القطاع بتمويل من حملة خادم الحرمين الشريفين حسب اتفاقية وقعتها مؤخرا مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا). وأعرب رئيس مجلس امناء الهيئة الخيرية الأردنية سمو الامير راشد بن الحسن الذي كان في وداع القافلة في بيان صحفي عن بالغ شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وحكومة المملكة التي مولت القافلة. وأكد الأمير راشد بن الحسن أن هذه المساعدات ستخفف من معاناة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والحصار وتداعياته الخطيرة .