| الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن الدعوة إلى الله - عز وجل – من أجلً الطاعات وأعظم القربات, وقد اصطفى الله – عز وجل – للقيام بها صفوة الخلق من الأنبياء والمرسلين, ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وتحتاج من الجميع التفاني, والإخلاص, والجد, والمثابرة, لتبليغ هذا الدين والدفاع عنه, والذب عن حياضه حتى نقوم بهذا الدين العظيم, وننهض به, ونكون دعاة إليه بالنفس, والمال, والجهد, والقلم, والفكر, والرأي, وغيرها كثير.
في ظل حكومتنا الرشيدة اعزها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولى عهده الأمين و سمو النائب الثاني حفظهم الله
ومن هذا المنطلق حرصنا على فتح موقعنا هذا ليكون نبراسا للدعوة إلى الله.
|